ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #191  
قديم 03-26-2020, 09:50 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


قال الشيخ عبد العزيز الطريفي حفظه الله :

النفوس جُبلت على حب الثبات وعدم التردد ، حتى لا توصف بالضعف والتبعية ، والنفوس المتكبرة لا تفرق بين التحوّل من الحق إلى الباطل ، وبين التحول من الباطل إلى الحق ، فتثبت على الباطل كبراً ، بل ربما تثبت بعض النفوس المتكبرة على الحق لا لأنه الحق ، بل لذات الثبات ، فلا تحب أن توصف بالتحول والإنتكاسة ، فتصبر وتتجلد وتنصر الدين في الدنيا ، وتُكبّ في النار في الآخرة ، فالطبائع لها أثر في الثبات كأثر الإيمان فيه ، فالنفس المتكبرة يهمها الثبات لو على باطل ، والنفوس المؤمنة يهمها الحق ولو تحولت ، ومتى كان الإيمان أقوى من الطبائع ، تحكم فيها ، ومتى كانت الطبائع أقوى من الإيمان ، تحكمت فيه .

التفسير والبيان(٢/٩٣٠)
============

﴿ نسوا الله فأنساهم أنفسهم ﴾ من معاني نسيان العبد لنفسه : أن الله يُنسيه أمراض نفسه وقلبه وآلامها، فلا يخطر بقلبه مداواتها، ولا السعي في إزالة عللها وأمراضها التي تؤول بها إلى الفساد والهلاك، فهو مريض مثخن بالمرض، ومرضه مترام به إلى التلف، ولا يشعر بمرضه، ولا يخطر بباله مداواته، وهذا من أعظم العقوبة العامة والخاصة .

فأي عقوبة أعظم من عقوبة من أهمل نفسه وضيعها، ونسي مصالحها وداءها ودواءها، وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها وحياتها الأبدية في النعيم المقيم ؟

[ الداء والدواء لـ ابن القيم صـ ٢٤٣ ]

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #192  
قديم 03-27-2020, 08:57 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


"‏كان قلبًا ينثُرُ الحبَّ ذات اليمين وذات الشِّمال؛ فصنع منه الحبُّ شذِّی خالدًا، لا يمكن نسيانُه، حتى إن صحابته الذين كانوا قبل بعثته عربًا عجَنتْهم الصحراءُ بمِزاجها الشاحب، وشُموستها الغاضبة: باتوا بعد أن تناوَلَ نفوسَهم بمِبضَعه أرواحًا تعشق الحب، وتُنشد له، وتتموج مع ألحانه.

‏لقد نفَضَ عنهم اللونَ الأصفر الكالح؛ فباتت أرواحُهم وردية اللون."

هل خطَرَ ببالك أن هذا النبيَّ صلّ الله عليه وسلم المهمومَ بدعوته، والمشغول بأحداثِ زمنه الموَّار،والمنصرف لتدبير شؤون دولته: سيعبِّرُ يوماً ما عن شوقِهِ إليك؟
نعم شوقُهُ إليك أنت أيها القارئ!

لقد كان النبي مشتاقاً إليك،حَدباً عليك، يتمنَّى أن يراك، وأن يجلس معك، وأن يحدِّثَك حديثاً مليئاً بالحب.


د. علي الفيفي


اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


================

ألا أيُّها العبدُ السّاري في غسقِ الدُّجى!، اُمدُدْ قنديلَك وَقُودًا مِن زيتِ المحبّة! فلَم يزل جَوَاهَا يخفق بقلوبِ طير، ضربت بأجنِحَتها عاليًا، راحلةً في النّسيم الرّطيب إلى ديارِ الحبيب!
ويا حادي القلب!، ويحكَ لا تبرح تغريدةَ الصّلاة على النبي!، فَلِلْخُفِّ منها خِفَّةٌ ونشاط.
اللهمَّ يا رحمن، إنّي قد أحببتُ حبيبكَ فاشهد! أحببتهُ عبدًا قانتًا لله، ونبيًّا يتوهّجُ بنورِ الله، ورسولًا مبلِّغًا عنِ الله!.. اللهمَّ فاشهد!

اللهم صل وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.


فريد الأنصاري رحمه الله

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #193  
قديم 03-28-2020, 07:40 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :

قال أنس : كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرؤها

وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان .

وقال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القراء

وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال : هذا شهر القراء .

وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان
أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .

لطائف المعارف (١٣٥/١)
===============

اكثر من قراءة القرآن والصيام في شعبان*

* استعدادا لرمضان*

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #194  
قديم 03-29-2020, 07:24 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


يا باغي الخير أقبل


هَل بَدَأت؟!

يقُول الله تَعالَىٰ: { وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً }.

إنَّه امتِحَانٌ مِن امتِحانَات الصَّدق فِي القُرآن، فَالصَّادقُ فِينَا الَّذِي يُريد أن يَفوز فِي رَمضَان هُوَ الَّذِي يَعُد العُدَّة ويستَعد:

" فالإمدَادُ عَلَىٰ قَدرِ الإستِعدَاد ".

• بعضُ النَّاس يَنتظِر رَمضَان لِكَي يَبدَأ بِالتَّغيير ويَصلِح مِن قَلبه وعِبادته وصَلَاته وتِلَاوتِه وتَعامُله مَعَ القُرآن، وهَذَا مِن أكبر الأخطَاء الَّتِي نَقعُ فِيهَا.

بَل إنَّ أكبَر شرَك ومَصيدة للشَّيطَان أنَّهُ يَمُد حَبلُ الأمَانِي للإنسَان.

تَأمَّل فِي حَال كَعب بن مَالِك - رِضِيَ اللَّـهُ عَنهُ - فِي غَزوة تبُوك، لَم يخرُج مَعَ الجَيشْ ، تَراخَىٰ ..تَأخَّر!

كَانَ يَقُول لِنفسهِ ألحقهُم مَتىٰ شِئت، فَهُم جَيشٌ كَبير، حَركتُهُم بَطِيئة، وأنَا شَاب ومعِيَ فَرس وسَألحقُ بهِم!

- ثُمَّ مَاذَا؟!

يَمضِي اليَومُ الأوَّل والثَّانِي والثَّالث والرَّابع... وهُوَ يَقُول لِنفسه غَدًا سَأخرُج غَدًا سَأخرُج ..

ومَضىٰ الجَيش وابتَعد الجَيش، وتَخلَّف كَعب!

• لَا تَتباطَئ، لَا تُؤجِل، لا تَتراخَىٰ ..
فَقَد يحُول اللَّـه بَينَك وبَينَ عَزيمتُك،
وبَينَك وبَينَ إرَادتُك،
وبَينَك وبَينَ العَمل.

{ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ }.

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #195  
قديم 03-30-2020, 09:18 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


قيل:

نهينا عن قتل الهدهد لأنه
غار على التوحيد .

ونهينا عن سب الديك لأنه
يوقظ للصلاة .!

إن العمل لهذا الدين ..
عزة وكرامة وأمان وإيمان .

( عبدالله الداوود)

{ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ }
=============


«من أراد أن يعرف ما هي الطمأنينة، وماهي السكينة، وأي شيء هو راحة البال .. فليجرب التوكل . هل تظن رجلا قلبه معلق بملك الملوك سبحانه، فوق سبع سماواته، يقلقه شيء من مقادير هذه الدنيا ؟»

[ رقائق القرآن ص ۱۵۰ ]
===========
‏قال ابن القيم رحمه الله :

‏"لو نالَ العبد كل حظ من حظوظ الدُنيا ولذّاتها وشهواتها ، ولم يظفر بمحبة الله والشوق إليه والأُنس به، فكأنَّه لم يظفر بلذّةٍ، ولا نعيمٍ، ولا قُـرّة عين"
نسألك اللهم حبك والشوق الى لقائك ")

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #196  
قديم 03-31-2020, 08:52 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي

وفي هذا القرآن نور : « وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً »

نور تتجلى تحت أشعته الكاشفة حقائق الأشياء واضحة ويبدو مفرق الطريق بين الحق والباطل محدداً مرسوماً.. في داخل النفس وفي واقع الحياة سواء.. حيث تجد النفس من هذا النور ما ينير جوانبها أولاً فترى كل شيء فيها ومن حولها واضحاً.. حيث يتلاشى الغبش وينكشف وحيث تبدو الحقيقة بسيطة كالبديهية، وحيث يعجب الإنسان من نفسه كيف كان لا يرى هذا الحق وهو بهذا الوضوح وبهذه البساطة؟! وحين يعيش الإنسان بروحه في الجو القرآني فترة ويتلقى منه تصوراته وقيمه وموازينه، يحس يسراً وبساطة ووضوحاً في رؤية الأمور. ويشعر أن مقررات كثيرة كانت قلقة في حسه قد راحت تأخذ أماكنها في هدوء وتلتزم حقائقها في يسر وتنفي ما علق بها من الزيادات المتطفلة لتبدو في براءتها الفطرية، ونصاعتها كما خرجت من يد الله..

ومهما قلت في هذا التعبير: «وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً» .. فإنني لن أصور بألفاظي حقيقته، لمن لم يذق طعمه ولم يجده في نفسه! ولا بد من المكابدة في مثل هذه المعاني! ولا بد من التذوق الذاتي! ولا بد من التجربة المباشرة!
(الظلال) ....

===========

أين وصلت بتلاوتك في كتاب الله؟

﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾

حينما تقرأ كتاب الله الذي أُنزل بلغتك..
فلا تقبل لنفسك أن تمرّ عليها الآية من دون أن تفقهها، أو تفهم معانيها ومقصدها، فليس من تلاوة القرآن أن تقرأ الوجه ولا تعلم عن ماذا يتحدث، وأن تختم المصحف من دون أن يتغير فيك شيء
لأن القلب إذا تدبر القرآن، فمن المحال أن يكون بعد الختمة كما كان من قبله، وهو كتاب الله الذي أنزل، والزمزم الذي يغسل القلب من شوائبه

"وقد أعْلَم الله تعالى خلقَه أنّ من تَـلا القُرآن، وأراد به مُتاجرة مولاه الكريم، فإنه يُربحه الربح الذي لا بعده ربح، ويُعرّفه بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة".


• الآجرّي -رحمه الله-


القرآن_ربيع_القلوب

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #197  
قديم 04-01-2020, 09:17 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


يا باغي الخير أقبل

• هَل بَدَأت؟!

إذَا أردتَ أنْ تُرزقَ قَلبًا أوَّاهًا مُخبِتًا مُنيبًا فَي رَمضَان، فَأبدأ بِقانُون (التَّرك) مَن الآنْ، فهُو مِن الأعمَال الَّتِي تَرفعُ الإيمَان وتَقفزُ بهِ عَاليًا، مِن الأعمَال الَّتِي تُندِّي القَلب وتُليِّنه وتُسقِيه.

فَمَن تَرَك شَيئًا للَّـه عَوضه اللَّـه خَيرًا مِنه، وعَلَىٰ مِقدَار التَّرك يَكُون العَوض مِن اللَّـه.

- فتِّش فِي يَومكَ وليلتِك ستَجد الشَّهوَات تُحَيط بِكَ، تُزاحِمُك، تُشغلُك، تُقيدُك ، تَحجبك، تُشوشُ عَليك.

خَلِّص قَلبَك مِنهَا، جَاهِد نَفسك عَلَىٰ تَركِها شَيئًا فَشيئًا لَيصفو لكَ قَلبُك، وتَصفُو لكَ عِبادتُك، ويكثُر دَمعُك.

" فَمَن صَفَّىٰ صُفِّيَ لَهُ، ومَن كَدَّرَ كُدِّر عَلَيه ".

- اعزِم عَلَىٰ تَركِ الخِيانَات، وذنُوب الخَلوات، فَهِي إغلَاقٌ وإطبَاق،

وهَيَ أكنَّةٌ وأغشيَة، وهِيَ البَلَاء الَّذِي يَضيع قَلبُك، ويُلوثُه ويُسقطُه.

- تَفقَّد تَعلُقات قَلبك، فَأكثَر مَا أتعبَك وأرهقَك وشَتتكَ وبعثَرك أن سلَّمتَ قَلبك لَمخلوقٍ مِثلَك، فَصَحِح وِجهتَك لِيسترد قَلبك عَافيتَه قَبل رَمضَان.

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #198  
قديم 04-02-2020, 06:51 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


‏ليكُن لكَ خبيئة!
فعلة خير لا يَعلمها سِواك ومَن سوَّاك ..
هذهِ الخبيئه، ستجد حلاوتها في نفسِك، وبرَكتها في أيامك، وإن لَمْ تَنل ثمرتها في الدُّنيا، فترقّبها في الأُخرى، وما أحوجك إليها حِينئِذ .
==========

”كم مرَّة ساق اللَّه إليك خفايا لُطفه سُبحانه؛ ولم تشعُر بذلك إلَّا بعد أن دبّر لك الأمر ويسَّره!
هذا لُطفه الَّذي علِمته، فكيف بلُطفه الَّذي لم تُحط به علمًا!”.

==============

يصطفيك من بين الناس
يأخذ بيدك من دونهم
يرشدك لكتابه
ويهديك لتعلمه
ويحبب إليك حفظه
وينير طريقك به

كم هُم الذين يتمنون حفظه وما وُفقوا
وكم هم الذين حالت بينهم وبينه صِعاب

من شغل أو نزق من صِّبا أو تلهوٍ مع أصحاب

وأنت يُؤتى بك من بينهم ، فتقلد وِسام التكريم وتُعطى مِنحة العطاء

أبعد هذا تُعرض ..!!

حِين أفاء عليك .. تشاغلت
وحين أتم لك .. تناسيت

إن لم تَرددك الفضائل .. فلعل الحياء أن يأتي بك..

..الشيخ -أحمد المغيري..

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #199  
قديم 04-03-2020, 07:34 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


ما الذي سيفوتك عند الإكثار من قراءة القرآن، والتزود من التلاوة في أوقات الإجازة والفراغ!

‏إذا زاد وردك من القرآن، وزاد انشغالك به، فلا تُدخل ذلك في حسابات المزاحمة لأعمالك
‏بل افرح بذلك وطب به نفسا

‏{ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للعالمين }
===========

‏إذا نظر أحدكم إلى قلبه فليحرص على ألاّ يجد فيه إلاّ الله ، فمن وجد الله وجد كل شيء ومن فقد الله فقد كل شيء.

================

جاء في الحديث القدسي:
‏-أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذكرني-

‏"قال النووي في شرحه:
أي؛ معهُ بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية.

‏فلتنعمَ روحك إذا هداك الله لذكره.".

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #200  
قديم يوم أمس, 08:59 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 409
افتراضي


قال إبراهيم السَّقطي ‏سمعت أبي يقول : كن مثل الصبي إذا اشتهى على أبويه شهوة فلم يمكناه،فقعد يبكي عليهما، فكن أنت مثله؛فإذا سألت ربك ولم يُعْطِكه ، فاقْعُد فابْكِ عليه ..

شُعب الإيمان للبيهقي
=============

في خضم الحياة والاختلاف وتنوع الآراء (حتى مع من لا تحب ) لنحذر ثلاثة أمور:

احذر التدخل في النيات.
( أشققتَ عن قلبه )

وانتبه لفلتات اللسان.
( وهل يكب الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ السنتهم)

وإياك والتساهل بالأحكام.
( ستُكتب شهادتهم ويُسألون)

د. عبد العزيز الأحمد

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 07:33 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع